الأربعاء , أبريل 1 2026

المملكة في قلب الحضرمي.. نبضٌ ووفاء

 

كتب / امين بن كده الكثيري

على مر التاريخ، لم تكن العلاقة بين حضرموت والمملكة العربية السعودية مجرد علاقة جوار جغرافي، بل هي رابطة دم، ووحدة مصير، وشراكة قيم لا تزعزعها الأزمات. لقد كانت المملكة، وما تزال، هي الحضن الدافئ الذي اتسع لكل حضرمي في أصعب الظروف، واليد البيضاء التي امتدت بالعون والبناء دون مَنٍّ أو أذى.

في زمن تتقاطع فيه الأزمات وتشتد فيه المحن، تبقى المملكة العربية السعودية مملكة القيم الساميه حاضرة بثقلها ومواقفها النبيلة إلى جانب حضرموت، سندًا لا يتزعزع وعونًا لا ينقطع.

لقد أثبتت المملكة مرارًا أنها تقف مع حضرموت في كل المراحل، تبذل الغالي والنفيس من أجل استقرارها وتنميتها، وتحرص على أن تظل هذه الأرض آمنة مستقرة رغم التحديات. هذا الدور العظيم لا يمكن أن يُنسى أو يُغفل، بل يستوجب الوقوف أمامه بكل معاني الوفاء والعرفان

إن هذه المواقف العظيمة لا تُقابل بالصمت، ولا تُختصر بالكلمات، بل تُترجم إلى حضورٍ مشرف في ميادين الوفاء، وإلى احتشادٍ يعكس صدق الانتماء وعمق الامتنان. ، أنتم مدعوون للخروج، ليس فقط للتعبير، بل لصناعة موقف تاريخي يُسجَّل باسم حضرموت وأبنائها، موقف يقول للعالم: إننا لا ننسى من وقف معنا، ولا نتأخر عن رد الجميل.

ونخط تعبيرًا صادقًا عن الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، على مواقفها النبيلة مع حضرموت. وتنديد بالهجمات الارهابية التي تقوم بشنها إيران على السعوديه والدول الخليجية

هي دعوة وفاء قبل أن تكون موقفًا، ورسالة حب وامتنان لمن لم يغلق بابه يومًا في وجه الحضارم.

ستظل حضرموت، بمدنها وقراها، ببواديها وحواضرها، تلهج بالشكر للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً. وسيبقى هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ المنطقة، يثبت أن المصير واحد، والهدف واحد، والعدو واحد.

​حفظ الله المملكة العربية السعودية، وحفظ الله حضرموت، وأدام عز العروبة شامخاً تحت راية الحق.

 

عن editor

شاهد أيضاً

الشيخ عبدالله بن صالح الكثيري شيخ مشائخ قبيلة آل كثير يوجه نداء للمشاركة في الوقفة الداعمة للمملكة العربية السعودية*

  سيئون | ٣١ / مارس / ٢٠٢٦م وجّه الشيخ عبدالله بن صالح الكثيري، شيخ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com