الأربعاء , أبريل 1 2026

في رحاب آية ٤

 

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214)

لعظمة المقصد والمطلوب كان الاختبار يتطلب الصعوبة حتى يتسائل المؤمن بعدما يظهر له من شدة ماهو فيه ويقول متى نصر الله؟

وتأتي البشارة بعد ذلك : أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ

كلما عظمت الغاية كان الطريق إليها أشد صعوبة!

وكلما شعرت بشدة المصيبة كلما كان الفرج أقرب !

عن

شاهد أيضاً

في رحاب آية 28

(أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com