الصراع الطبقي.. انشأه الحزب و أتى الذي يعيده.. الإنتقالي..
كتبه / بو عبدالرحمن بن عفيف
16 مايو 2026
يعاني المجتمع في حضرموت من حالة لا يريد المثقفين و ذوي الشأن الحديث عنها ، وهي الصراع الطبقي الذي تسبب به الرفاق في الستينات و السبعينات و الذي أدى إلى الكثير من المآسي و الخسائر و دفع كتلة كبيرة من المجتمع للهجرة هرباً من الانتهاكات التي حدثت في تلك الفترة …
لقد خسرت حضرموت أغلب رؤوس الأموال و العقول النيرة و تدهورت حركة التنمية والتطوير و انتشرت الأحقاد بين الفئات المختلفة و دخلت حضرموت في نفق مظلم و اعتقدنا أن لا نهاية له..
و بعد زوال تلك الحقبة بكل ما فيها كان الجميع يعتقد أن المجتمع لن يعود إلي تلك الحالة و أن الصراع الطبقي إنتهى بنهاية المسبب الرئيسي له ..
و لكن عاد إلينا ذلك الصراع المقيت عبر بوابة جديدة و هي المجلس الانتقالي و الذي أتى بملابس جديدة تخفي حقيقته القديمه و الأزلية عن الرفاق و الشيوعية و الإشتراكية و كل تلك الكوارث التي اتت بها قومية عبدالفتاح و أصحابه..
و قد لاحظنا جميعاً أن أغلب الأنصار لمشروع الإنتقالي بالذات من طبقات معينة لازالو يرفضون القبول بفشل المشروع ، بل لا يقبلون حتى أكثر الحقائق الدامغة التي تكشف الطبقية الكريهة المنبعثة منه…
أن استمرار السكوت عن هذا المرض الخطير سوف يدفع درجات الصراع بين فئات المجتمع الي عواقب وخيمة لا يعلم أحد مداها …
نرجو من العقلاء في كافة أنحاء حضرموت الإنتباه لهذا المرض و أن يعملون على اخماد الحرائق التي خلفهتا الماركسية و الرفاق القدماء و الجدد..
تحياتي
بو عبدالرحمن بن عفيف

صحيفة الرأية الحضرمية صحيفة حضرمية مستقلة