الجمعة , مايو 29 2026

مكه والمدينة في ابها صورها

 

حينما تطأ قدماك أطهر البقاع، وتشاهد بعينك ذلك المشهد العظيم الذي سُخّرت له الإمكانات، وأُنفقت لأجله الجهود، تدرك أن خدمة الحرمين الشريفين ليست عملاً عادياً، بل رسالة عظيمة وشرف تتوارثه قيادة المملكة العربية السعودية جيلاً بعد جيل.

فما يراه الحاج والمعتمر والزائر اليوم من عناية فائقة بالحرمين الشريفين يفوق الوصف؛ من نظافة تبعث الطمأنينة، وتنظيم يثير الإعجاب، وتقنيات حديثة تسهّل العبادة، وخدمات متكاملة تجعل قاصد بيت الله الحرام والمسجد النبوي يعيش روحانيته بكل راحة وأمان وسكينة.

لقد أصبحت رحلة الحج والعمرة اليوم نموذجاً في الإدارة والخدمة والرعاية الإنسانية، حيث يجد الزائر كل ما يحتاجه منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته، وسط منظومة متكاملة تعمل ليل نهار، يقف خلفها رجال أوفياء وجنود مجهولون سخّروا وقتهم وجهدهم لخدمة ضيوف الرحمن.

وإن ما تقوم به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، هو عمل عظيم يستحق الإشادة والتقدير والدعاء، ليس فقط بحجم المشاريع والتوسعات الجبارة، بل بما نلمسه من حرص صادق على راحة الإنسان وكرامته وأمنه داخل أطهر بقاع الأرض.

فشكراً للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، على هذه الجهود المباركة، وعلى هذا الشرف العظيم في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

ونسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يديم على هذه البلاد أمنها وعزها وريادتها، وأن يكتب لكل من خدم ضيوف الرحمن الأجر والثواب العظيم.

 

عن editor

شاهد أيضاً

قبيلة آل عون الكثيرية تواصل مسيرة الخير وتنفيذ أكبر مشروع أضاحي للعام الثاني والعشرين في حضرموت

  ▪️صحيفة الراية الحضرمية / خاص للعام الثاني والعشرين على التوالي نفذت قبيلة آل جعفر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com