أمي الغالية حضرموت، لقد كبرت وأصبحت في العشرينيات من عمري، بعد رحلة لم تكن سهلة، تجاوزت فيها الصعوبات وعانيت كثيراً خصوصاً لأنني فتاة ريفية، تمرَدت على ظروفها وواصلت تعليمها ، مُعلنة التحدي للمقولة المشهورة لن “تجلسي على كرسي”. حضرموت أنت بالنسبة لي أمي التي أهرع إلى حضنها، عندما تحاصرني عصابات …
إقرا أكثر »
صحيفة الرأية الحضرمية صحيفة حضرمية مستقلة