الأحد 29 مارس 2026م
يتابع تجمّع أبناء قبائل آل كثير بقلق متزايد واستياء ما آلت إليه الأوضاع الخدمية والمعيشية في حضرموت في ظل استمرار التدهور غير المبرر رغم ما تزخر به حضرموت من ثروات وإمكانات كان يفترض أن تنعكس إيجابًا على حياة أبنائها.
ونؤكد دعمنا وتأييدنا لما ورد في كلمة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي خلال اجتماع المكتب التنفيذي إذ لم يكن حديثه سوى تعبير صريح عن واقع بات يدركه الجميع ويكشف حجم الاختلال في إدارة الموارد والتأخر غير المقبول في إنصاف حضرموت وتمكينها من حقوقها المشروعة.
ويؤكد تجمع أبناء قبائل آل كثير أن استمرار استنزاف ثروات حضرموت دون تحقيق عائد ملموس على مستوى الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء لم يعد أمرًا يمكن تبريره أو القبول باستمراره وأن تكرار الوعود دون تنفيذ فعلي أصبح يفقدها قيمتها ويعمّق فجوة الثقة.
كما نحذر من أن الإبقاء على هذا النهج في التعاطي مع حضرموت سيقود إلى مزيد من الاحتقان ولن يخدم حالة الاستقرار التي يتطلع إليها الجميع في وقت تتزايد فيه معاناة المواطنين بشكل يومي.
ويشدد التجمع على أن حقوق حضرموت ليست محل تفاوض أو تأجيل وأن تمكين أبنائها من إدارة مواردهم والاستفادة منها لم يعد مطلبًا مؤجلاً بل ضرورة ملحة تفرضها المرحلة.
وندعو كافة المكونات الحضرمية السياسية والقبلية والمجتمعية إلى توحيد الصف وتعزيز الموقف المشترك بما يضمن حماية حقوق حضرموت وانتزاعها بالوسائل المشروعة.
إن تجاهل هذه المطالب أو التعامل معها كملف ثانوي لن يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد وهو ما يستدعي تحركًا جادًا ومسؤولًا يضع حدًا لحالة التدهور ويعيد الاعتبار لحقوق حضرموت وأبنائها.
صادر عن تجمع أبناء قبائل آل كثير
29 مارس 2026م

صحيفة الرأية الحضرمية صحيفة حضرمية مستقلة