الأحد , أبريل 5 2026

‏“ابت الوقاحة أن تفارق أهلها… وبانت حقيقتكم الآن يا باكريت”

 

‏“ابت الوقاحة أن تفارق أهلها… وبانت حقيقتكم الآن يا باكريت”

‏لم يعد في المشهد متسع للمواربة أو التجميل…

‏فقد سقط القناع، وانكشف المستور، وظهرت حقيقتكم كما هي:

‏مشروع قمع، لا مشروع وطن…

‏ومنهج دم، لا منهج دولة.

‏نقولها لك صراحة يا باكريت:

‏ابت الوقاحة أن تفارق أهلها، وها أنت اليوم تؤكدها بالفعل قبل القول.

‏أين كانت هذه الحمية حين كانت حضرموت تُنهب؟

‏أين كان هذا “الغضب” حين كانت ثرواتها تُسلب، وأبناؤها يُهمّشون، وحقوقهم تُداس لعقود؟

‏أما اليوم… فقد “انتفضتم” فقط لأن الشعب الحضرمي قرر أن يرفع صوته!

‏لقد أذقتم الجنوب سمومكم سنين طويلة،

‏ونشرتم الخراب، وعبثتم بالثروات،

‏وأبحتم الدم الحضرمي دون وازع ولا رادع…

‏ثم تأتون اليوم ببيانات “غاضبة”؟!

‏أي نفاقٍ هذا؟ وأي انفصام؟!

‏هذا ليس بغريب…

‏على من تشرّب التدليس، وتربّى على الخيانة،

‏وتغذّى على الغدر والإجرام…

‏من مخرجات الماركسية والعفاشية التي لم تُنتج يومًا دولة، بل أنتجت الفوضى والدمار.

‏حضرموت اليوم لم تعد تلك الأرض الصامتة…

‏بل أصبحت واعية، صلبة، تعرف عدوها جيدًا،

‏وتدرك أن معركتها لم تعد فقط من أجل الخدمات…

‏بل من أجل الكرامة والسيادة والحق الكامل في تقرير المصير.

‏وإن كنتم تظنون أن القمع سيكسرها،

‏فأنتم واهمون…

‏فكل قطرة دم تسقط،

‏تصنع ألف صوتٍ أعلى، وأشد، وأوضح.

‏رسالتي لك ولمن خلفك:

‏زمن العبث بحضرموت انتهى…

‏والشعب الذي صبر طويلاً… لن يقبل أن يُخدع مرة أخرى.

‏حضرموت لن تُحكم بالخوف بعد اليوم،

‏ولن تُدار بالوصاية،

‏ولن تُسرق ثرواتها تحت أي مسمى.

‏هي لحظة الحقيقة…

‏ومن لم يفهمها الآن…

‏سيفهمها لاحقًا، ولكن بثمنٍ أكبر.

‏مهندس صالح بن سعيد المرزم

‏4 أبريل 2026

عن editor

شاهد أيضاً

رئيس مجلس القيادة يطلع من عضو المجلس سالم الخنبشي على الأوضاع في محافظة حضرموت

  ▪️صحيفة الراية الحضرمية : أجرى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com