الأربعاء , أبريل 1 2026

حضرموت أمام تحديات المستقبل


حضرموت أمام تحديات المستقبل

حضرموت تمر بأزمات كبرى لم تشهدها من قبل، والسبب هو خلط الأوراق السياسية والبحث على مناصب، كل ذلك شكّل عدم القدرة على حماية حقوقها وتشويه تاريخها المعروف بين الأمم.

كل ما نشاهده اليوم هو أضاعة الفرص وتحويلها لساحة تجاذبات، فإذا نظرنا لحضرموت من حيث الكفاءات العلمية، ورجال المال والإقتصاد والعلوم المختلفة، ورجال الإستثمار والأعمال للموارد البشرية المتخصصة سنجد مؤشرات كفاءات في الأداء وتطور سوق المال والبناء والتطوير لتنمية مستدامة  وستدار هذه التنمية للوصول لحقوق حضرموت وإستثمار المشاريع وتخفيض للبطالة وخاصة الشباب الذين هم في أمسّ الحاجة للإهتمام بهم لكي يكونوا مؤشر كفاءة سوق العمل، والحضرمي مشهود بالاخلاق والحرص الشديد إذا رسمت له القيم المثلى في الإدارات الجيدة ووفّر له إمكانية القدرة على تأسيس مجتمع آمن ومستقر يعمل وفق مبادئ العدل والمساواة وسلطة القانون بنظام حماية ورعاية إجتماعية فعّال يعمل على ضمان الحقوق المدنية بعيد عن التشوهات والمماحكات السياسية .

حضرموت أمام تحديات كبرى تواجه التنمية الاقتصادية لتوفير الخدمات، وهو تحقيق مناخ سياسي وأمني وقدرة الدولة والسلطة التنفيذية على الإطار الإداري والقانوني بعيد عن التشوهات وقواعد المحاصصة الحزبية المدمرة التي احتكرت الأدوار .

أ.ليلى بن بريك

عن

شاهد أيضاً

حضرموت… من “عدالة المطلب” إلى “حسم النسبة”

بقلم: مهندس صالح بن سعيد المرزم ما تفضل به الأستاذ حجيلان ليس طرحًا جديدًا علينا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com