بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لتحرير ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة الإرهابي، نُحيّي بكل فخرٍ واعتزاز الأدوار البطولية والتضحيات الجسيمة التي قدّمها قادة وجنود قوات النخبة الحضرمية في المنطقة العسكرية الثانية، وإسهاماتهم البارزة في معركة التحرير، والتي تُوِّجت بانتصارٍ تحقق بفضل الله، ثم بدعم الأشقاء في التحالف العربي، لاستعادة الأمن والاستقرار.
وتمثل هذه الذكرى محطة وطنية مهمة، تؤكد قدرة أبناء حضرموت كافة، دون استثناء، على حماية أرضهم وصون كرامتهم. كما نُجدّد التأكيد على أهمية استمرار التكاتف وتعزيز الجهود المشتركة للحفاظ على أمن حضرموت واستقرارها، واستكمال مسيرة تمكين أبنائها من إدارة شؤونهم بأنفسهم، بما يلبي تطلعاتهم المشروعة.
ويسعدنا أن تحلّ علينا هذه الذكرى الغالية، وحضرموت قد استعادت هويتها، بقيادة أبنائها الأوفياء على مختلف المستويات الإدارية والأمنية والعسكرية.
وعاشت حضرموت حرّةً أبيّة..
أ. عائد بن مهري الكثيري
رئيس الدائرة السياسية بمرجعية قبائل حضرموت
صحيفة الرأية الحضرمية صحيفة حضرمية مستقلة