مع إدانتنا لأي أعمال تقطع ومطالبتنا بتصحيح أوضاع اخوتنا في قوات حماية حضرموت، إلا أن حديث صلاح المشجري بهذه الجرأة، إذا مرّ مرور الكرام دون أي تحرك، فهو يضع الأخ النائب المحافظ سالم الخنبشي، والأخ وزير الداخلية، وحتى رئيس مجلس القيادة، أمام تساؤلات كبيرة.
الرجل يتحسر علنا على عهد الإمارات وعهد الانتقالي في ساحل حضرموت، ويتهم صراحة “حمران العيون” بسرقة نفط حضرموت ، كما يهاجم أنصار مشروع حضرموت ويتهمهم بأنهم سبب “ضياع حضرموت”.
أن تصدر كل هذه الاتهامات بهذه الجرأة والوضوح من مسؤول أمني في ساحل حضرموت، جرى احتواؤه وإعادته بعد الأزمة، فهذا يؤكد أن سياسة الاحتواء تتم بلا ضمانات ولا التزامات وطنية واضحة، ويعطي انطباعاً بأن المسؤولين المدنيين والأمنيين المشرفين عليه عاجزون عن اتخاذ أي موقف ينفي هذه الاتهامات ولا يستطيعون اتخاذ اي موقف ضد من يروج لها.
أمين بارفيد
صحيفة الرأية الحضرمية صحيفة حضرمية مستقلة