الرياض – 10 مايو 2026م
قال رئيس دائرة الإعلام في حلف قبائل حضرموت، صبري سالمين بن مخاشن، إن إنشاء ما يسمى بـ”المجلس التنسيقي الأعلى للمكونات” برئاسة وتأسيس من السلطة المحلية، دون وجود مشروع وطني حضرمي واضح، لا يخدم حضرموت ولا أبناءها، في ظل غياب الأهداف والرؤية المحددة للمجلس.
وأضاف بن مخاشن، في تصريح نشره عبر حسابه بمنصة “إكس”، أن انفراد عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي بقرار تأسيس المجلس “أفرغ مفهوم التنسيق من مضمونه الحقيقي”، مشيراً إلى أن أي عمل تنسيقي يفترض أن يقوم على الشراكة والتوافق بين مختلف المكونات الحضرمية، لا أن يُدار بصورة أحادية أو بقرارات منفردة.
ويرى مراقبون أن التصعيد الإعلامي والحملة الرسمية التي يقودها حلف قبائل حضرموت ضد المحافظ والمجلس التنسيقي، بالتزامن مع التحركات التصعيدية التي ينفذها أفراد حماية حضرموت في الساحل، تمثل مؤشرات واضحة على توجه الحلف والجامع نحو الانسحاب من المجلس التنسيقي، بما يشكل عرقلة جديدة لجهود توحيد الصف الحضرمي. ويأتي ذلك امتدادًا لمواقف سابقة، بعدما كان الحلف والجامع قد انسحبا من مجلس حضرموت الوطني عقب فترة وجيزة من إعلان تأسيسه في الرياض.

صحيفة الرأية الحضرمية صحيفة حضرمية مستقلة